الألكسو تشارك في الدورة الحادية والثلاثين للجمعية العامة للايكروم في روما
تعقد الجمعية العامّة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (الايكروم) دورتها الحادية والثلاثين على مدى يومي 30 و31 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 ، بالعاصمة الإيطالية روما. وتتزامن هذه الدورة مع ذكرى مرور ستين سنة على إحداث المركز. وتجدر الإشارة إلى أنّ الجمعية العامة للمركز تنتظم في دورة عادية كلّ سنتين بحضور مندوبين من جميع الدول الأعضاء في الإيكروم. وقد عقدت الجمعية العامة آخر اجتماع لها سنة 2017.
تميّز الاجتماع بانطلاق المركز في تنفيذ برنامج رائد تحت مسمّى "قيادة التراث العالمي"، في إطار توجهات استراتيجية جديدة للفترة 2018-2023، "، ويهدف هذا البرنامج، خاصّة، إلى وضع المعايير والمناهج لصون المواقع والمعالم التاريخية والأثرية والطبيعية، ودعم مساهمة المجتمعات المحلية في العناية بالتراث والمحافظة عليه وتوظيفه في السّياحة المستدامة، وتفعيل اتفاقية التراث العالمي، وتقديم المساعدة الطارئة للتراث الثقافي في أوقات الأزمات وتعزيز القدرة على حماية التراث الثقافي للإنسانية ومناقشة التحديات التي تفرضها قيود الموارد المالية للمركز عن طريق تعزيز الكفاءة والفعالية والمساءلة.
ويتضمّن جدول أعمال الدورة جملة من المواضيع، تتعلّق بـ"أوضاع التراث الثقافي في وقت النّزاع وما بعده"، وبرنامج أنشطة المركز وموازنته للدورة المالية 2019-2020 . كما تسجّل الدورة انضمام كوستاريكا لعضوية المركز.
وتُمثّل الدكتورة حياة القرمازي مدير إدارة الثقافة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في هذه الدّورة.
الألكسو تحتضن المرحلة النّهائيّة من الدورة التدريبيّة عالية المستوى لإعداد مدقّقي الجودة في مؤسّسات التعليم والتّكوين
انطلقت يوم الاثنين 28 أكتوبر 2019 بمقرّ المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم فعاليّات المستوى الثّاني من الدّورة التّدريبيّة عالية المستوى لإعداد مدقّقي الجودة في مؤسّسات التّعليم والتّكوين، التي تنظّمها الألكسو (إدارة التّربية) بالشّراكة مع الجمعيّة التّونسيّة لجودة التّعليم.
ولدى إشرافه على افتتاح الدّورة، نقل د. لطوف العبد الله مدير إدارة التّربية إلى المشاركات والمشاركين تحيّات أ. د. محمّد ولد أعمر المدير العام للألكسو وتقديره لحرصهم على التّخصّص في هذا المجال الدّقيق الذي يخدم على نحو مباشر أهداف التّنمية المستدامة وتحديدا الهدف الرّابع الخاصّ بجودة التّعليم، كما أكّد مدير إدارة التربية ما توليه المنظّمة من أهمّيّة بالغة لبناء شراكات فاعلة ومؤثّرة مع كافّة الهياكل الحكوميّة ومؤسّسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ذات الصّلة، وذلك من أجل المساهمة في بناء قدرات العاملين في الحقل التّربويّ في الدّول العربيّة، منوّها في هذا الصّدد بالتّعاون النّموذجي القائم بين الألكسو وبين الجمعيّة التّونسيّة لجودة التّعليم، والذي أثمر تنظيم سلسلة من الدّورات التّدريبيّة النّوعيّة، معربا عن التّطلّع إلى توسيع الاستفادة من هذه التّجربة لتشمل أكبر عدد من الدّول العربيّة.
وجدير بالذّكر أنّ هذه الدّورة تشهد مشاركة خبراء تربويّين قدموا من كلّ من دولة ليبيا والجمهوريّة التّونسيّة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهي تأتي تتويجا لثلاث دورات سابقة شهدت مشاركة ما يناهز الـ 50 خبيرا، وتتميّز باعتمادها لأوّل مرّة منظومة إلكترونيّة لإدارة عمليّات التّدقيق في مؤسّسات التّعليم والتّكوين ومتابعة نتائجها، ومن المنتظر أن تختتم فعاليّاتها يوم الخميس 31 أكتوبر 2019.
الألكسو تعقد "دورة تدريبية حول تدريس العلوم بالاعتماد على مقاربة البحث والاستقصاء" 21-23 أكتوبر 2019، الخرطوم، جمهورية السودان
بالتعاون مع اللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلوم الثقافة، وتحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور محمد الأمين أحمد التوم، وزير التربية والتعليم بجمهورية السودان، تعقد إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) "دورة تدريبية حول تدريس العلوم بالاعتماد على مقاربة البحث والاستقصاء" في الفترة 21-23 أكتوبر 2019، بالخرطوم؛
يُشارك في هذه الدورة أربعون (40) معلما من معلّمي العلوم الطبيعية بالمدارس السودانية وكليات التربية بالجامعات السودانية؛ وهي تهدف إلى إكساب المتدرّبين أهمّ المعارف والمهارات والكفايات الخاصّة بــــــــــــالتمشي العلمي وتدريس العلوم المعتمد على مقاربة البحث والاستقصاء.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تنفّذها إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو تلبية لطلبات الدول العربية، لهدف تأهيل معلمي العلوم (الفيزياء والكيمياء وعلوم الأحياء وعلوم الأرض)، وتدريبهم على تملك المعارف المتعلّقة بالبحث والاستقصاء وتوظيفها في تحسين جودة تدريس العلوم في المدارس العربية.
وأشرف على تقديم هذه الدورة الخبير التونسي الأستاذ عــــادل الرحوي، ومثل الألكسو فيها خبير من معهد الخرطوم الدولي للغة العربية.
معهد المخطوطات العربية ينشر عبر بادرة تراثنا نصًّا مكتشفًا للحافظ أبي بكر الجِعابي (ت355هـ)
نشر معهد المخطوطات العربية – التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) على موقعه عبر بادرة تراثنا للنشر الرقمي (الثلاثاء- 22\10\2019) عددًا جديدًا من أعداد السلسلة المحكمة (21)، يتضمن نصًّا مكتشفًا كان في تَعْداد الكتب المفقودة بعنوان (من حدَّث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه أو رأَياه) للحافظ أبي بكر محمد بن عمر الجِعابي (ت355هـ).
حقق النصَّ محمد عبدالله السريع المحاضر في قسم السنة النبوية وعلومها بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة القصيم، عن نسخة فريدة تحتفظ بأصلها المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس تحت رقم (Supplément turc 983
=الملحق التركي
معالي وزير الثقافة في دولة فلسطين يؤدي زيارة لمعالي مدير عام الألكسو
استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم يوم الخميس 17 أكتوبر 2019 بمقرّالمنظّمة معالي الدكتور عاطف أبو سيف وزير الثقافة في دولة فلسطين الذي كان مرفوقا بالأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم .
أعرب معالي الوزير عن اعتزازه بلقاء معالي المدير العام في مقر المنظمةبيت العرب العامر، وتم خلال اللقاء التشاور حول عديد الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومن أبرزها الاستعداد لتظاهرة "بيت لحم عاصمة الثقافة العربية" لعام 2020، حيث عرض الخطوط العريضة لهذا الاحتفال الذي له أكثر من دلالة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني والعالم أجمع، مؤكدا على أن البرنامج الذي تم إعداده لا يقتصر على المهرجانات والحفلات الموسيقية، بل سيكون له طابع مميز يحمل رسالة حضارية للعالم المحب للسلام والحرية. كما عبر عن الرغبة في الاستفادة من خبر ة المنظمة في تنظيم العواصم الثقافية العربية.
شكر معالي المدير العام معالي الوزير على دعوته للمنظمة لتقديم الخبرة المكتسبة لإنجاح البرامج التي تم إعدادها من قبل وزارة الثقافة، معبرا عن استعداد المنظمة لتقديم خبرتها لإنجاح تظاهرة بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020. وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على عقد لقاء تنسيقي في فلسطين تحضره مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة لترتيب برنامج الاحتفالية استعدادا لإطلاقه في شهر مارس 2020، ليكون مميزا يليق بالرمزية الدينية والحضارية لهذه المدنية العريقة