الألكسو تشارك في احتفالية يوم الوثيقة العربية 2026.. ومعهد المخطوطات العربية يوثق جهود صون الذاكرة الوثائقية الفلسطينية

الألكسو تشارك في احتفالية يوم الوثيقة العربية 2026.. ومعهد المخطوطات العربية يوثق جهود صون الذاكرة الوثائقية الفلسطينية

في مناسبة تتزامن مع مرور ربع قرن على إطلاق مبادرة يوم الوثيقة العربية، شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في الاحتفالية التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتنسيق مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "عربيكا"، تحت شعار "الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال.. من المحو إلى الحفظ"، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تأكيدًا لأهمية الوثيقة في صون الذاكرة التاريخية وحماية الهوية الوطنية.

وشهدت الاحتفالية معرضًا وثائقيًا بعنوان "فلسطين في الوثائق العربية"، وندوة علمية تناولت جهود الحفاظ على الذاكرة الوثائقية الفلسطينية، إلى جانب تكريم مؤسسات وشخصيات فلسطينية وعربية أسهمت في صون التراث الوثائقي.

وفي إطار هذه الفعاليات، قدّم معهد المخطوطات العربية، التابع للألكسو، مداخلة علمية بعنوان (التراث الفلسطيني في العمل العربي المشترك: جهود الحفظ وإتاحة المعرفة) أبرزت دور  جامعة الدول العربية في الحفاظ على الذاكرة الوثائقية الفلسطينية، وتناولت إسهامات الألكسو في رصد الوثائق والمخطوطات والأرشيفات العربية المنقولة إلى خارج بلدانها، إلى جانب جهودها في دعم المبادرات الثقافية المعنية بفلسطين وصون تراثها الحضاري.

وأبرزت المداخلة نماذج من هذه الجهود، من بينها مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي"، الذي عقدته الألكسو في سبتمبر 2026، ومشاركتها في المؤتمر الوزاري الدولي لإعادة إعمار القطاع الثقافي في فلسطين»، وقد افتُتح في مدريد يوم 15 يوليو 2026، كما تناولت جهود معهد المخطوطات العربية في توثيق التراث الفلسطيني، ومنها توثيق مخطوطات القدس من خلال البعثة العلمية التي أوفدها المعهد عام 1953، وما أتاحته من جهود في تصوير المخطوطات وحفظها، التأهيل الأكاديمي والتدريب،  النشر البحثي عبر إصدار كتاب "فضائل بيت المقدس في مخطوطات عربية قديمة: دراسة تحليلية ونصوص مختارة "، بالاضافة إلى فهرسة المخطوطات وحفظها ورقمنتها، بما يعزز إتاحتها للباحثين ويدعم حماية وصون الذاكرة الفلسطينية.

وتؤكد هذه المشاركة أهمية تكامل الجهود العربية في حفظ الوثائق والمخطوطات، وتطوير آليات توثيقها وإتاحتها، بوصفها رصيدًا تاريخيًا ومعرفيًا يسهم في صون الهوية الفلسطينية وترسيخ حضورها في الذاكرة العربية.