احتضن مقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) صباح الخميس 22 أكتوبر 2026، حفل افتتاح "كرسي محمد السويسي للدراسات الحضارية وتاريخ العلوم والتواصل الثقافي"، وهو كرسي علمي تشرف عليه جامعة تونس بالشراكة مع الألكسو، ويندرج ضمن شبكة الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمة التي تشرف عليها أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام (قسم اللجان الوطنية).
وقد افتُتح اللقاء بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور لطفي دبّيـش مدير الكرسي، ثم تلتها كلمات كل من الأستاذ الدكتور صلاح الدين بن فرج عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والأستاذ الدكتور سليم إدريس رئيس جامعة تونس والأستاذ الدكتور توفيق قريرة ممثل وزارة الشؤون الثقافية بالجمهورية التونسية، واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة معالي مدير عام الألكسو الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر ألقاها نيابة عنه الأستاذ الدكتور مراد محمودي، أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام.
وقدّم الأستاذ الدكتور لطفي دبّيش، مدير الكرسي، مداخلة عرّف فيها بالكرسي وأهدافه وبرنامجه السنوي وطرق عمله وتركيبة مجلسه العلمي. ويتناول برنامج الكرسي محاور متنوعة، من أبرزها الفكر التربوي في الحضارة العربية بين الأمس واليوم والغد، والتعليم العالي والجامعة العربية، والبحث العلمي العربي وآفاقه، ومدرسة الطب العربي، والأصول العربية للحداثة الغربية، وحوار الحضارات والتواصل الثقافي، وصون التراث الثقافي العربي، وحضور المرأة العربية في الثقافة الحديثة. ويعتمد الكرسي في تنفيذ برنامجه آليات عمل متعددة، منها المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية وحلقات النقاش والقوافل الثقافية، بما يتيح الخروج بالمعرفة المتخصصة من فضاء الجامعة إلى شرائح أوسع من المجتمع، وذلك بمشاركة ممثلين للكرسي في عدد من الدول العربية.
كما تواصل اللقاء بعرض لبعض الشراكات في مجالي التربية والثقافة مع مؤسسات مختلفة، ثم بنقاش عام حول البرنامج وآفاق تطويره، قُدّمت خلاله مقترحات وأفكار بشأن طرق العمل ومحاور التفكير. واختُتم اللقاء بكلمات السادة والسيدات أعضاء المجلس العلمي ممثلي الدول العربية، الذين شاركوا بتدخلات عن بُعد.
ويأتي هذا الكرسي في سياق سعي الألكسو إلى تعزيز دورها بيتَ خبرة عربيًّا في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وتوثيق التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العربية، ووضع نتائج الدراسات والبحوث في خدمة صنّاع القرار والمجتمعات العربية.


