أجرى معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بمقر اللجنة الوزارية الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومستيك)، في إسلام آباد، مباحثات مع المنسق العام للجنة، الأستاذ الدكتور محمد إقبال شودري، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير الشراكات في مجالات التربية والثقافة والبحث العلمي والتحول الرقمي وبناء القدرات.
وتأتي هذه الزيارة، التي تستمر من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، بدعوة رسمية من المنسق العام للكومستيك، في إطار تفعيل مذكرة التفاهم والبرنامج التنفيذي المبرم بين الجانبين، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، تمهيدا للشروع في تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المشتركة خلال عامي 2027 و2028.
ورحب الدكتور محمد إقبال شودري بزيارة المدير العام للألكسو والوفد المرافق له، مؤكدا أهمية تطوير التعاون بين المؤسستين، ومشيدا بدور الألكسو وجهودها في خدمة الدول العربية وتعزيز العمل العربي المشترك في مجالات اختصاصها.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر عن شكره للمنسق العام للكومستيك على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مؤكدا استعداد الألكسو لتعزيز التعاون المؤسسي وتطوير مبادرات عملية مشتركة. كما استعرض رسالة المنظمة وأبرز إنجازاتها ورؤيتها الاستشرافية لما بعد عام 2028.
وتناولت المباحثات عددا من مجالات التعاون المقترحة، من بينها إطلاق برامج للمنح والزمالات العلمية، وتعزيز الشراكات والتوأمة بين الجامعات، وتوسيع فرص التبادل الأكاديمي، وتنفيذ برامج تدريبية تستهدف الأكاديميين والباحثين الشباب، بما يسهم في تشبيك المؤسسات الجامعية والبحثية في الدول العربية وباكستان، وتبادل الخبرات وتطوير البحث العلمي.
وأكد الطرفان أهمية تحويل التفاهمات المشتركة إلى برامج تنفيذية تسهم في تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتوسيع فرص التعاون أمام الطلبة والباحثين وأعضاء هيئات التدريس، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز حضور المؤسسات العربية والباكستانية في مجالات العلم والتكنولوجيا.
وتندرج هذه المباحثات ضمن جهود الألكسو والكومستيك الرامية إلى توسيع آفاق التعاون العلمي والتربوي، وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات، وبناء شراكات مؤسسية مستدامة تخدم أولويات التنمية في الدول العربية وباكستان.


