اختتام الملتقى العربي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة وتميزها

اختتام الملتقى العربي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة وتميزها

اختتمت أعمال الملتقى العربي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة وتميزها يوم الثلاثاء 9 يونيه/ جوان 2026، والذي خصص لتقديم الإطار العربي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة، وتضمن عرض لتجارب الدول المشاركة، ولعدد من المؤسسات الدولية في إطار شبكة اليونسكو، وشاركت فيه قيادات عليا مسؤولة عن الطفولة المبكرة بالدول العربية، وخبراء وباحثون ومهتمون وعاملون بالمجال، وقد شكل الملتقى منصة عربية للحوار العلمي وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل نظم الجودة في مؤسسات الطفولة المبكرة، في ضوء المتغيرات العالمية المتسارعة، وأهداف التنمية المستدامة، والتحديات التي تواجه الأنظمة التربوية العربية في ضمان حق الأطفال في الرعاية والتعلّم والنماء الشامل منذ السنوات الأولى من حياتهم.

وصدر عن الملتقى "إعلان تونـــــــس لتعزيز جودة مؤسسات الطفولة المبكرة واستدامتها في الدول العربية" والذي يؤكد على الالتزامات الدولية ذات الصلة بحقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الغاية (2.4) من الهدف الرابع المتعلقة بضمان حصول جميع الأطفال على فرص متكافئة في الرعاية والتعليم والنماء الجيد في مرحلة الطفولة المبكرة، 

وتضمن الإعلان جملة من التزامنا:

أولاً: ترسيخ الحق في طفولة مبكرة ذات جودة عالية،

ثانياً: بناء ثقافة عربية للجودة والتحسين المستمر،

ثالثاً: الاستثمار في الكفايات البشرية،

رابعاً: توظيف الابتكار والتحول الرقمي،

خامساً: تعزيز الشراكات والمسؤولية المجتمعية،

سادساً: توطيد التعاون العربي والإقليمي،

وتضمن الإعلان دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم إلى العمل المشترك على إطلاق عدد من المبادرات الاستراتيجية الآتية، منها:

المبادرة العربية لبناء القدرات في جودة الطفولة المبكرة.

الإطار العربي المرجعي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة.

المرصد العربي لجودة الطفولة المبكرة.

المنصة العربية الرقمية للتميز في الطفولة المبكرة.

برنامج عربي للبحث والابتكار في الطفولة المبكرة.

ودعا المشاركون في الملتقى جميع الدول العربية والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية والجهات المعنية إلى توحيد الجهود والاستثمار في الطفولة المبكرة باعتبارها المدخل الأكثر فاعلية لبناء رأس المال البشري العربي، وتحقيق مجتمعات أكثر ازدهاراً وإنصافاً واستدامة.

كما يؤكد المشاركون على أن جودة الطفولة المبكرة ليست قضية قطاعية تخص التعليم وحده، بل هي مشروع حضاري وتنموي عربي متكامل، يرتبط بمستقبل الأوطان وقدرتها على بناء أجيال مبدعة ومتعلمة وقادرة على الإسهام في التنمية والابتكار وصناعة المستقبل.