وشحت اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بمقرها، جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله، سلطان سلطنة عمان؛ بمنح جلالته وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية، تقديرا لجهوده الجليلة في خدمة الثقافة العربية والنهوض بها وصون التراث الثقافي العربي، وبناء الإنسان.
شهد الاحتفال حضورا دبلوماسيا ورسميا رفيع المستوى، شمل رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجمهورية التونيسية ومديري المنظمات العربية المتخصصة وممثلين عن الحكومة التونسية ورؤساء وعمداء الجامعات ورموز الفكر والثقافة في تونس.
وقد أوضح معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، في كلمته بهذه المناسبة، أن منحَ “وسام الألكسو للتميّز الثقافي العربي” لأول مرة في تاريخ المنظمة، لمقام جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد؛ يمثل لحظة وفاء عربية صادقة لقائد جعل من الثقافة مشروع دولة، ومن المعرفة رؤية حضارية، ومن الهوية العمانية والعربية رسالة إنسانية منفتحة على العالم. مبرزا أن هذا التكريم يجسد اعتزاز الأسرة الثقافية العربية بالدور الريادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم العمل الثقافي العربي المشترك، وحرصها الدائم على تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، وخدمة قضايا الثقافة والتراث والفكر في الوطن العربي.
كما قدم مدير إدارة الثقافة الدكتور حميد بن سيف النوفلي كلمة بهذه المناسبة الاحتفائية الاستثنائية استعرض فيها جهود جلالة السلطان في خدمة الثقافة العربية والارتقاء بها في سلطنة عمان. كما عرف الاحتفال إلقاء كلمة لسعادة سفير سلطنة عمان المعتمد لدى الجمهورية التونسية الدكتور هلال بن عبد الله السناني، عبر فيها عن ثنائه الخالص على جهود المنظمة الرائدة في مجالات التربية والثقافة والعلوم، واحتفائها واعتزازها بقادة الفكر والثقافة.
وهو ما تجسد اليوم في منح المنظمة وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله تقديرا لجهوده الاستثنائية في دعم الثقافة العربية والارتقاء بها.


