الألكسو واليونسكو تنظمان ندوة افتراضية لتعزيز القدرات العربية في مجال إنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية

الألكسو واليونسكو تنظمان ندوة افتراضية لتعزيز القدرات العربية في مجال إنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية

في إطار التعاون المتواصل الذي تعمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على تعزيزه مع المنظمات الدولية والإقليمية، دعمًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، نظّمت إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو ندوة افتراضية بتاريخ 16 فبراير 2026، ضمن نشاطها المتعلق بــ "تعزيز القدرات العربية في مجال حماية التراث العالمي الطبيعي، وإنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية"، وذلك بالشراكة مع مكتب اليونسكو في بيروت، وجمعية المجتمع والبيئة ACE والاتحاد الأوروبي. 

هدفت هذه الندوة إلى تعزيز القدرات العربية وتوسيع الرؤى حول المحميات الحيوية والحدائق الجيولوجية، مع محاولة الكشف عن أهم المبادرات الواعدة في المنطقة العربية في هذا المجال من خلال استعراض التجارب، وتحليل التحديات، واستشراف آفاق المستقبل.

أسهم في إثراء محتوى الندوة عدد من الخبراء المهتمين بمحميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، ممثلين عن منظمات وهيئات عربية ودولية، حيث قدّموا رؤى وتجارب متنوعة عكست واقع هذه المبادرات وآفاق تطويرها.

كما شهدت الندوة مشاركة واسعة لأكثر من سبعين (70) مشاركًا عربيًا ودوليًا من المتخصصين في مجالات العلوم البيئية والجيولوجية وعلوم النبات والمياه والتربة، ما أضفى على النقاشات بُعدًا علميًا وتطبيقيًا ثريًا يعزز تبادل الخبرات وتكامل الجهود. 

وفي مستهل أعمال الندوة، نقل الأستاذ الدكتور محمد سند أبودرويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي، تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو إلى جميع المشاركين، مُعربًا عن تقدير المنظمة لمستوى الحضور العلمي المتميز الذي جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية والشركاء الدوليين.

وأكد حرص الألكسو الراسخ على توطيد جسور التعاون والتنسيق مع اليونسكو وسائر المنظمات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إيمانًا منها بأهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات في دعم السياسات العلمية المستدامة. كما شدد على أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لتطوير البرامج والمبادرات الرامية إلى صون التراث الطبيعي، وبناء القدرات الوطنية في مجالات العلوم البيئية والجيولوجية، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وترسيخ العمل العربي والدولي المشترك في إطار رؤية تنموية مستدامة وشاملة.

وأشار في السياق ذاته إلى عزم إدارة العلوم والبحث العلمي تنظيم نشاط تعزيز القدرات في مجال حماية التراث العالمي الطبيعي وإنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، وذلك في أواخر هذا العام، بالتعاون مع مركز التميز في العلوم البيئية والتقنية التابع للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بسلطنة عُمان، دعمًا للجهود العربية الرامية إلى صون التراث الطبيعي وتعزيز الإدارة المستدامة للمواقع ذات القيمة البيئية والجيولوجية.

شهدت الندوة أيضا مشاركة عدد من الكراسي العلمية المنتسبة إلى منظمة الألكسو التي تُعنى بالعلوم البيئية، والتي مثّلها من جانب الألكسو الأستاذ أمين الدهماني عن أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام.

وقد عبّر في مداخلته عن اعتزاز الألكسو بالدور العلمي الرائد الذي تضطلع به هذه الكراسي في دعم البحث العلمي المتخصص وجعله في خدمة قضايا التنمية المستدامة وصون التراث الطبيعي. كما أكّد على ضرورة تكامل الجهود بين الكراسي العلمية والمبادرات الإقليمية ذات الصلة بمحميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، بما يسهم في بناء قدرات وطنية مستدامة وتبادل المعرفة والخبرات على المستويين العربي والدولي.

 

تهدف هذه الندوة إلى تعزيز التعاون المشترك من أجل تحقيق:

- تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال صون التراث الجيولوجي والتنمية المستدامة.

- مناقشة التحديات التي تواجه مبادرات الحدائق الجيولوجية وآليات تنفيذها

- التداول ومناقشة الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق التطوير.